تعتبر خبرة السيارات صميم عملنا. سواء تعلق الأمر بالسيارات الخفيفة للأفراد أو أساطيل المركبات النفعية الثقيلة، يسخر مكتبنا كافة كفاءاته التقنية لضمان تحليل شامل لكل حالة.
بالتخصص في الفحص التقني، يستخدم مكتب برادعي حبيب أساليب تحليل صارمة لتحديد مصدر الأضرار، وتقييم مدى خطورتها، وتحديد التكلفة الحقيقية للإصلاحات اللازمة مع احترام مقاييس المصنعين.
تعتبر الخبرة التقنية الأساس الجوهري لتسوية الحوادث. وتتكون من فحص دقيق وتقييم واقعي يتم إجراؤه بواسطة محترف مؤهل. الغرض منها هو إعداد رأي تقني محايد، ضروري لتحديد التعويض العادل، بالاعتماد على معارف متخصصة (ميكانيكا، إلكترونيات، هيكل).
يتمثل الدور الرئيسي للخبير في إعداد تقرير تقني شامل يوضح النقاط التالية:
لكي يتمكن الخبير من تقييم الأضرار بأكبر قدر من الدقة، يجب على المؤمَّن له تقديم جميع المستندات المثبتة التي يمتلكها:
هو إجراء يسمح للمؤمن له بطلب تدخل خبير ثانٍ مستقل (يسمى "خبير المؤمن له") للاعتراض على استنتاجات الخبير المعين من قبل شركة التأمين أو إكمالها. هذه الخبرة الثانية تندرج ضمن مسعى ودي ومتناقض يهدف إلى إعادة التوازن بين الأطراف.
إذا لم يتم التوصل إلى أي اتفاق بين خبير شركة التأمين وخبير المؤمن له، يمكن اللجوء إلى خبرة طرف ثالث. يتم حينها تعيين خبير ثالث للفصل في النزاع كطرف ثالث محايد. استنتاجاته حاسمة ويتم تقسيم تكاليف تدخله بالتساوي بين شركة التأمين والمؤمن له بالتراضي.
تبدأ خبرة السيارات الناجحة بفحص بدني دقيق. لا نكتفي بالتحليل السطحي؛ بل نفحص هيكل المركبة نفسه.
مراقبة رقم الهيكل، البطاقة الرمادية والمطابقة الإدارية للمركبة.
دراسة زاوية الاصطدام، قوة الصدمة والأضرار الجانبية على الميكانيكا والإلكترونيات.
تحديد القيمة التجارية قبل الحادث (VRADE) وقيمة الإنقاذ في حالة الإصلاح الكلي المشطب.
تؤدي كل خبرة إلى تقرير تقني شامل، يُصاغ بطريقة واضحة ودقيقة ومدروسة مهنياً، ليكون جاهزاً للإرسال إلى شركات التأمين أو الاستخدام في حالة نزاع.
نستثمر باستمرار في أدوات تحليل حديثة لضمان دقة تقديراتنا وسرعة معالجة ملفاتكم.
استخدام قواعد بيانات مصنعين محدثة للحصول على دقة تقنية عالية في تكاليف الإصلاح.
تحليل رموز الأخطاء وأجهزة الكمبيوتر لتحديد الأعطال الإلكترونية غير المرئية بعد الصدمة.
يُرفق كل تقرير بملف بصري عالي الدقة يثبت كل نقطة اصطدام تم تسجيلها.